منتديات شباب51 للافلام النادرة والممنوعة من العرض

منتديات شباب51 للافلام النادرة والممنوعة من العرض
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
مطلوب مشرفين في قسم الافلام الممنوعة من العرض والرضاعة الطبيعية

شاطر | 
 

 الغرور بدايه الكبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لى لى

¤ مشرفة المنتدى الإسلامى ¤
¤ مشرفة المنتدى الإسلامى ¤
avatar

انثى


الدلو
المشاركات : 770
تاريخ الميلاد 04/02/1990
العمر : 27
www.shabab51111.yoo7.com
طالبه
3
عدد النقاط : 1044
سجل في يوم : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: الغرور بدايه الكبر   السبت أكتوبر 17, 2009 10:18 pm

العجب بداية الكبر

والكبر يبدأ بشيء اسمه العُجْب، ومعناه أني أعجب بنفسي أو أنظر في المرآة فأعجب بنفسي جدا وأنسى أن أقول: يا رب حسِّن خُلقي يعني أخلاقي كما حسنت خَلقي يعني هيئتي وشكلي، والعُجب -كما عرَّفه العلماء- أن ألتفت وأركز على خصال كمال معينة أعطاني الله سبحانه إياها وفضَّلني بها على غيري كالذكاء والجمال والنسب -أياً ما كانت هذه الخصال- وأنسى أن أنسب هذه النعمة للمنعم سبحانه وتعالى الذي أعطاني كل هذا، والمشكلة الأخرى عند المعجب -عافانا الله- أن يكون الشخص آمناً من أن تزول هذه النعمة عنه، بدلاً من أن تكون النعمة عندي وأنا سعيد بها وخائف أن تزول مني. لذلك عليّ أن أشكر الله عليها وأتواضع بسببها وأحس أنني في نعمة أنا لا أستحقها فأزداد شكرا لله "لئن شكرتم لأزيدنكم"، فأزداد شكرا وازداد نعمة وهكذا وأكون مطمئنا جداً أنني قد قمت بشكر الله سبحانه عليها ولذلك كانوا يقولون "الشكر قيد النعم"........

ولكن بدلا من ذلك هناك صورة عكسية -لا قدر الله- فما شكلها؟

أكون قد أعجبت بنفسي وأتعامل مع هذه النعم على أنها شيء ذاتي وموجود فيّ لا أنها نعم موهوبة لي، وأكون مطمئنا أنها لن تزول مني، ومن علامات الكبر أيضا كما عرفه العلماء أن المتكبر يرى نفسه فوق غيره في صفات الكمال، ويحدث فيه ما يسمى "نفخة" ويكون "منفوخاً" من داخله، وتبدأ تظهر على تصرفاته في ظاهر الأمر، فتجدني أحب أن أجلس أعلى من غيري، وأحب أن أُعامل معاملة خاصة وأتقدم في الطريق دائماً وأتضايق لو أن الناس لم تبدأني بالسلام وأتضايق لو لم أُلاحَظ وأتضايق لو لم يتم قضاء حاجاتي، في كل هذه الأحوال أكون متضايقا فلماذا؟؟ لأن (أنا) أستحق.. (أنا).. ندخل في كلمة (أنا) وسندخل بعد قليل في كلمة (أنا) الخاصة بإبليس والعياذ بالله منه، كنموذج من نماذج الكبر.

ويبدأ يظهر هذا على تصرفاتي، وبعد قليل لا أقبل النصيحة لأنني فوقها ولا أقتنع بها، فأبدأ في أن أكون عنيفا، وهذا شيء صعب جداً و هذه كلها أعراض مختلفة للمرض القلبي الذي اسمه الكبر.

هل يكفي أن نكره الكبر وأن نخافه؟

لابد أن نكرهه ونخاف على أنفسنا منه، لكني لا أحب لفظ أن "نخاف منه"؛ لأننا المفروض أن نخاف من الله؛ لأنه أحياناً من كثرة ما نخاف من الشيء نستسلم له، ولكن هي قاذورات.. وأذكر أني كنت أقول لأحد مشايخي مرة إني خائف من الرياء، خائف من الكبر، فوجدته يقول لي: جميل ما أنت فيه لكن تعالَ لا نسميه خوفا من هذه الأشياء، تعالَ نسميه خوفا من الله؛ لأنك طالما أنت خائف من هذه الأشياء ستعظمها كذلك، ولكن أنا أريدك أن تحتقرها، أنا أريدك أن تعتبر الرياء شيئا قذرا يدنس العلاقة بينك وبين الله، أريدك أن تعتبر الكبر شيئا قذرا وأنت تغير على قلبك الطاهر من أن يدخله مثقال حبة من كبر، وتخاف من الله وتقول أنا خائف من الله من أن أسقط من عين الله بسبب وجود الكبر أو الرياء أو غيرها من الأمراض..

لكننا نركز على الكبر اليوم كشيء نريد أن نتخلص منه بسرعة لنعرف كيف نغتنم الوقت، ولا تفسد حياتنا، فنعمل ظاهر الأمور ونصلي ونصوم ونقوم وهكذا، لكن الكبر ما زال موجودا فنفسد علاقتنا بالله، نحن نبحث عن المهلكات.. والإمام الغزالي رضي الله عنه في كتاب إحياء علوم الدين صنف بعض مهلكات وكان من ضمنها الكبر، فهذه نقطة مهمة جداً.. والكبر كذلك فيه 3 مشاكل:

الأولى: أن في الكبر منازعة لله
أولى مشكلات الكبر أن في الكبر منازعة لله في صفة من صفات الربوبية؛ فالكبرياء رداء الله وله الكبرياء في السموات والأرض وهذا شيء اختص به هو وحده، فهو العزيز الجبار المتكبر، فلو أنا بدأت في دخول حالة الكبر وأنني أحسن من غيري، فأنا هكذا مناقض لصفة العبودية التي تكلمنا عنها عندما قلنا إن الصدق مع الله جزء منه أن نتخلق بصفات العبودية، وقلنا إن أقرب صورة للعبد من ربه وهو ساجد؛ لأنه متذلل لا متكبر.

الثانية: الكبر يغلق باب السعادة
المشكلة الثانية أن الذي يحمل صفة الكبر يكون في حالة ازدراء للخلق واحتقار للخلق، وهذا الاحتقار يغلق باب السعادة.. وبمناسبة الطريق الصح وأن الناس تسأل عن السعادة فهذه وصْفة سريعة للسعادة، فإن قلت في نفسي: لا شيء يعجبني ولا أحد يتعامل معي بحب؛ قد يكون ذلك لأنهم خائفون مني، فأنا في الحقيقة غير مستمتع وأعيش ما بين لذة حسية وقتية إلى لذة حسية وقتية، لكن هل أنا مستمتع بالحياة وهل أنا قادر على أن أعيش السعادة.. أبداً؛ لأن قلبي مقفول ومختوم عليه ومغلق لأنه مليء بالكبر، فلابد أن أخليَه من الكبر تماماً لتتجلى داخله الأنوار التي تؤدي للسعادة.

الثالثة: الكبر جحود للحق
ومن الأشياء التي يسببها الكبر أيضا -بعد عدم الشعور بالسعادة- هو جحود الحق، ومن ضمن صفات الإنسان المتكبر أنه إذا ناظر جحد الحق، أي أنا وأنت الآن جالسان في مناظرة ونحلل مع بعضنا أن نتيجة 1+1 يساوي 2 فأعترض أنا وأقول لا يساوي 3 وفي النهاية أثبتَّ أنت لي بوضوح أنه يساوي 2! وأنا لا أستطيع أن أصدق أنني مخطئ، والصورة الكاملة المتوهَّمة التي أنا أرسمها لنفسي لا أستطيع أن أدمرها ولذلك أحاول أن أحافظ على بقائها وأظل أجادل وأجادل، ولا أعلم كيف أقبل الحق ولا أعلم كم أن راحة البال تأتي عندما أقول إني أصلاً لا شيء..

فلو كنت على صواب فأنا لا شيء والحمد لله.. ولو كنت على خطأ فأنا أصلاً لا شيء والحمد لله، ويا رب زدني علماً ولو كنت على علم في شيء فزدني، والذي يعجب بأي صفة من صفاته سواء كانت ذكاء أو جمالا تماما كالذي يعجب بلون شعره، فهذا شيء ليس له أي دور فيه، تماما كالذي يعجب بأنه ذكر أو أنثى فكلها من عند الله سبحانه وتعالى: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}، ولهذا قالوا لو كنت تريد أن تبعد عنك العجب الذي يسبب الكبر فلتنسب النعمة للمنعم.

إننا تعلمنا في ديننا أن التقييم والتصنيف قائم على التقوى، ونحن أجهل ما نكون بمقياس التقوى، فمن كان اتقى فهو أعلى مرتبة.. أليس هذا صحيحا؟

عين العقل؛ لأن أكرمكم عند الله أتقاكم، وأين التقوى؟ فأشار الرسول "صلى الله عليه وسلم" أنها ها هنا في القلب، ومن المطّلع على القلوب؟ هو الله سبحانه وتعالى، إذن فأنا ليس عندي مقياس واضح ودقيق أستطيع أن أرى به مدى التقوى التي في القلوب، ولا أستطيع أن أقول إنني أحسن منك أو أنك أحسن مني، وكل من يتصور أنه أفضل من الجميع فهو يعيش في وهم كبير، فكيف أكون مستقيما؟ الحل هو أن أكون تقيا وأقول أني لا شيء، ومشايخ التزكية دائما يعلمون الإنسان أن يتخلص من الشعور أنه أفضل من الآخرين ويركزون على هذه النقطة جداً؛ لأنه عند ذلك فقط ينال الإنسان التفوق الحقيقي، وعند ذلك فقط يكون من المتقين حقاً.

الكبر يضيع الأخلاق

لقد كنا نحلل حقيقة الكبر مع بعضنا، وقلنا إنها منازعة لله في صفات الربوبية وقلنا إنه يحمل على ازدراء واحتقار الحق ويغلق باب السعادة، والنقطة الثالثة أنه يحول بين الإنسان وبين كل الأخلاق المحمودة الجميلة التي أمرنا الله أن نتخلق بها، التواضع مثلاً، من الصعب أن نتصور أن متكبرا يتواضع، صعب أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، صعب أن يجتنب الرياء، وعندما تنظر لإبليس تجد أنه أُعجب بنفسه جداً فهي بدأت بهذا، فقد كان إبليس يعبد الله وظل يعبد ويصلي ويعمل ويسجد لله حتى بدأ يرى نفسه كبيرا، وأول ما رأى نفسه كبيرا لم يصدق أن الله يمكن أن يخلق مخلوقا آخر يفضّله عليه، ويأمره بأن يسجد له، فأخذ إبليس يرتفع في العبادة حتى ارتفع في المرتبة، ووُضع مع ملائكة معينين لهم رتبة عالية شريفة، ثم جاء الأمر بالسجود لآدم عليه السلام {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ} وهو من الجن وليس من الملائكة، ولكن الأمر كان يشمله لوجوده معهم فلم يسجد وربنا قال له: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَاسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْعَالِينَ}.

والغريب هنا أن الله بالتأكيد يعلم ما في قلب إبليس، ومع ذلك أعطاه الفرصة وكان يمكن ساعتها لإبليس أن يتعلل بأي شيء.. لكن العجب والكبر تمكنا من قلبه لدرجة إنه بدأ يرد على الله سبحانه.. وهذه مشكلة كبيرة جداً. .. يرد على الله! .. وعلى رأي أحد الصالحين "ويقول لربنا "أصل النار والطين...... إنت هتشرح؟!! ما تسجد.." وهكذا عندما يتمكن الكبر من قلب شخص فإنه يوصله لدرجة الجحود والمجادلة مع رب العالمين وهنا لابد أن نلاحظ شيئا.. وهو أن الكبر يجعل الإنسان منا كأنه يحاول أن يصبح إلها كما قال فرعون: "أنا ربكم الأعلى".. وذلك يؤكد لنا أن الكبر منازعة الله في صفات الربوبية كما قلنا.. .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab51111.yoo7.com
star times
šŧдя Ŧΐмэš
šŧдя Ŧΐмэš
avatar

ذكر
العذراء
المشاركات : 6828
تاريخ الميلاد 01/09/1990
العمر : 27
WWW.ShAbAb51.Yoo7.COM
طالب
16
عدد النقاط : 18929
سجل في يوم : 13/11/2008


شًِْـِِّغًـِِّآل شًِْـِِّغًـِِّل عًٍـِِّآلـِِّيَ آوٍيَ:
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: رد: الغرور بدايه الكبر   الأحد أكتوبر 18, 2009 1:26 am

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووورررررررر على التوبيك الرائع

الموضوع جميل ومفيد جدا


كل ثانيهـ بعشها جنبكـ دنيا تانيهـ معشتهاش

فى غرامـ و حاجات فى قلبكـ صعب انى محسهاش


خلتنى ادوب سنين واعرف ايهـ معنى الحنين


من غير قلبكـ قولى مين هيطمنى يا عمرى انا


خلينى قصاد عنيكـ خلى عنيا تحس بيكـ


كل سنينى هعشها ليكـ مانت حياتى و عمرى انا


-=-=-=-=-=-=-=-


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://WWW.ShAbAb51.Yoo7.COM
Admin

ŁőяĐ ŏƒ мσνίёş
ŁőяĐ ŏƒ мσνίёş
avatar

ذكر


الثور
المشاركات : 4141
تاريخ الميلاد 10/05/1989
العمر : 28
http://shabab51111.yoo7.com
9
عدد النقاط : 16868
سجل في يوم : 09/05/2008


شًِْـِِّغًـِِّآل شًِْـِِّغًـِِّل عًٍـِِّآلـِِّيَ آوٍيَ:
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: رد: الغرور بدايه الكبر   الأحد أكتوبر 18, 2009 1:30 am

والله توبيك جامد يا لي لي
ميرسي ليكي



الحب
الذي يبدأ في الطريق .. ينتهي في الطريق ..والحب الذي يبدأ في
الهاتف..ينتهي في الهاتف ..والحب الذي يأتي من النوافذ .. يرحل من
النوافذ..فاحرصوا على رقي البدايات كي لا تؤلمكم النهايات




لطلبات الافلام والشكاوي والاقتراحات والطلبات الشخصية اضغط هنا

صفحتي الشخصية على الفيس بوك My Page On FaceBook







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab51.yoo7.com
لى لى

¤ مشرفة المنتدى الإسلامى ¤
¤ مشرفة المنتدى الإسلامى ¤
avatar

انثى


الدلو
المشاركات : 770
تاريخ الميلاد 04/02/1990
العمر : 27
www.shabab51111.yoo7.com
طالبه
3
عدد النقاط : 1044
سجل في يوم : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغرور بدايه الكبر   الأحد أكتوبر 18, 2009 2:21 pm

شكرا لك استار على ردك
وهيكون فيه جزء تانى للموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab51111.yoo7.com
لى لى

¤ مشرفة المنتدى الإسلامى ¤
¤ مشرفة المنتدى الإسلامى ¤
avatar

انثى


الدلو
المشاركات : 770
تاريخ الميلاد 04/02/1990
العمر : 27
www.shabab51111.yoo7.com
طالبه
3
عدد النقاط : 1044
سجل في يوم : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغرور بدايه الكبر   الأحد أكتوبر 18, 2009 2:23 pm

ادمن
شكرا لك على ردك وعلى مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab51111.yoo7.com
star times
šŧдя Ŧΐмэš
šŧдя Ŧΐмэš
avatar

ذكر
العذراء
المشاركات : 6828
تاريخ الميلاد 01/09/1990
العمر : 27
WWW.ShAbAb51.Yoo7.COM
طالب
16
عدد النقاط : 18929
سجل في يوم : 13/11/2008


شًِْـِِّغًـِِّآل شًِْـِِّغًـِِّل عًٍـِِّآلـِِّيَ آوٍيَ:
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: رد: الغرور بدايه الكبر   الأحد أكتوبر 18, 2009 7:12 pm

وانا مستنية مشكور ليكى


كل ثانيهـ بعشها جنبكـ دنيا تانيهـ معشتهاش

فى غرامـ و حاجات فى قلبكـ صعب انى محسهاش


خلتنى ادوب سنين واعرف ايهـ معنى الحنين


من غير قلبكـ قولى مين هيطمنى يا عمرى انا


خلينى قصاد عنيكـ خلى عنيا تحس بيكـ


كل سنينى هعشها ليكـ مانت حياتى و عمرى انا


-=-=-=-=-=-=-=-


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://WWW.ShAbAb51.Yoo7.COM
محمد علاء مجاهد


avatar

ذكر


الدلو
المشاركات : 651
تاريخ الميلاد 18/02/1989
العمر : 28
طالب
22
عدد النقاط : 850
سجل في يوم : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغرور بدايه الكبر   الجمعة أكتوبر 23, 2009 9:24 pm

اولا انا اسف علي التاخير في الرد بس والله غصب عني
وانا بحيكي لي لي من كل قلبي علي احلي توبينك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لى لى

¤ مشرفة المنتدى الإسلامى ¤
¤ مشرفة المنتدى الإسلامى ¤
avatar

انثى


الدلو
المشاركات : 770
تاريخ الميلاد 04/02/1990
العمر : 27
www.shabab51111.yoo7.com
طالبه
3
عدد النقاط : 1044
سجل في يوم : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغرور بدايه الكبر   السبت أكتوبر 24, 2009 6:01 pm

شكرا لك محمد على ردك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab51111.yoo7.com
محمد علاء مجاهد


avatar

ذكر


الدلو
المشاركات : 651
تاريخ الميلاد 18/02/1989
العمر : 28
طالب
22
عدد النقاط : 850
سجل في يوم : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغرور بدايه الكبر   الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 11:12 am

مرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغرور بدايه الكبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب51 للافلام النادرة والممنوعة من العرض :: المنتدى الإسلامي :: منتــدى دعــوة للتعــايــش-
انتقل الى: